الثلاثاء، 18 نوفمبر، 2008

الحقير....


ليت عقلي الان يكون قبل عامين و نصف فقط و لا يكون كما كان عاليه ..

لقد طعنتني بما تملكين من مواهب و امكانيات و كل ذالك بسبب عقلي بقلبي..

ليتني كنت استطيع التحدث معكي كما تفعلين انتي و انا المخطأ بعينك ...

رغم الافعال و الاقوال و العواطف فكان ردك هو ماذا تريد يا حقير ..

بعد معاناتي و بعد حبي و اخلاصي لك هل الان انا حقير...

كيف ياترى يكون للحقير قلب و احاسيس و مشاعر ..

هل الان انا المذنب و انا هو السبب في كل ما يحدث..

اي حب كنت تدعينه و انتي من يبعد الان ...

و اي حب كنت تنادين به و انتي من يضربني الان ..

و اي بشر انت و انت من ينعتني بالحقير فهل الحقير هو حبيبك ..

للاسف الشديد صحوتي كانت متاخره جدا فكل ذاك الحب الذين تنعتين به كان هو الفشل بالنسبة لي ..

ضياع وقتي لك هو اساس الفشل و فشلي عندما صدقتك بكلمتك البسيطة احبك...

اخر كلامي ما هو الا الوداع يا عزيزتي الصغيره فانا الحقير الان ..

ليست هناك تعليقات: